Menu

نشأة الوزارة

ارتبطت الثقافة في أول عهدها بنشأة وتطور العمل الإعلامي بالبلاد بتأسيس
مكتب الاتصال العام التابع للسكرتير الاداري لحكومة السودان في العام
1930م ،وفي أعقاب ذلك أدخلت السينما المتجولة ، كما أقيم في اطار مكتب
الاتصال العام قسم التصوير الفوتوغرافي في العام 1940م ثم قسم الانتاج
السينمائي. وكان الهدف من قيام هذه الوحدات المتقدمة في السودان خلال
الحرب العالمية الثانية، في نطاق الاستراتيجية العسكرية البحتة ليكون
السودان مركزاً دعائياً بديلاً إذا ما وقعت مصر في قبضة قوات المحور التي
كانت تهدف إلى السيطرة على مصر أولاً وللقضاء على قوات الحلفاء من بعد.
وفي إبريل 1954 م خلال الحكم الذاتي للفترة الإنتقالية – قبل الإستقلال –
نشأت وزارة الشؤون الإجتماعية على أنقاض مكتب الإتصال . لقد أنشئت هذه
الوزارة بعد أشهر من التكوين الوزاري في 10 يناير 1954 م لأول حكومة
وطنية في البلاد حيث تولى السيد / يحيى الفضلي (من الحزب الوطني الإتحادي
) منصب وزير لهذه الوزارة كأول سوداني يتقلد هذا المنصب.
وفي عهده دخلت حكومة السودان في شراكة مع مطبعة (ماكوركوديل) الإنجليزية
بالسودان عام 1955 م ولمدة خمس سنوات.
وعند قيام أول وزارة قومية في البلاد أسند امر الوزارة الى السيد / زيادة
عثمان أرباب المحامي (حزب الأمة) وذلك في 2 فبراير 1956م ثم خلفه السيد /
محمد أحمد أبوسن في نفس العام في شهر يوليو عند سقوط الحزب الوطني
الإتحادي وقيام حكومة ائتلافية من حزب الأمة وحزب الشعب
الديمقراطي(الختمية والأنصار) برئاسة السيد / عبدالله بك خليل هذا وقد
استمر أبوسن في هذا المنصب الى أن وقع انقلاب 17 نوفمبر 1958 م بقيادة
المرحوم ابراهيم عبود حيث تعدل أسم الوزارة الى وزارة الإستعلامات والعمل
في نوفمبر 1964م.
خلال فترة الفريق ابراهيم عبود تولى أمر هذه الوزارة اللواء/ محمد طلعت
فريد في الفترة 1959 – 1962 م وفي عهده تطورت الوزارة تطوراً ملموساً و
من المستحدثات الجديدة في عهده قيام المسرح القومي الذي إكتمل تشييده في
17 نوفمبر 1959 م كما تم ضم قسم المعارض للوزارة في يناير 1959 م وذلك
بعد أن كان يتبع لوزارة الخارجية منذ عام 1957 م.
وفي عام 1962 م جاء الى كرسي الوزارة اللواء / محمد نصر عثمان الى اندلاع
ثورة أكتوبر 1964 م حيث تولى السيد / خلف الله بابكر أمر الوزارة في
الفترة الإنتقالية التي أعقبت ثورة أكتوبر 1964م - 1965 م,حيث تعدل إسم
الوزارة الى وزارة الإعلام والعمل وفيما بعد تعدل الإسم أيضاً الى وزارة
الإعلام والشئون الإجتماعية وفي تلك الفترة القصيرة التي لم تتعدى
الثلاثة أشهر حيث تولى مقاليد الوزارة السيد /صالح محمود إسماعيل في
فبراير 1965 م وفي ذات العام في شهر يونيو كان السيد / عبدالرحمن النور
وزير للوزارة أعقبه في ذات العام السيد / داؤود عبد اللطيف إبراهيم حيث
بدأ في عهده التكوين الفعلي للفرقة القومية للفنون الشعبية عام 1966 م.
وخلال العامين 1966 و1967م  تولى كل من السيد /الصادق الصديق المهدي و
السيد / أحمد عبد الرحمن المهدي  كل منهم لأشهر معدودة.
السيد /عبد الماجد أبوحسبو وفي فترة توليه مقاليد الوزارة في مايو 1967 م
– 25 مايو 1969 م تم تأسيس معهد الموسيقى والمسرح وإدارة الإعلام الخارجي
وذلك بعد إنفصال مصلحة العمل وانضمامها الى وزارة العمل والتعاون الدولي
ظلت الوزارة في تلك الفترة تحمل أسم وزارة الإعلام والشئون الإجتماعية.
بعد ثورة مايو 1969 م تغير اسمها الى وزارة الإرشاد القومي حيث تولى
قيادتها السيد / محجوب عثمان في 25مايو1969 م واستمر في كرسيها الى أن
جاء السيد /عمر الحاج موسى مغيراً له في 28 أكتوبر 1969 م.حيث استمرت
فترته الى 1975 م وفي عهده أي عام 1970 م وبناء على توصية مجلس وزراء
الإعلام العربي الذي انعقد في القاهرة في 24 يناير 1970 م في مؤتمره
السادس تم تعديل اسم الوزارة من الإعلام والإرشاد القومي الى وزارة
الإعلام .ثم الى وزارة الثقافة والإعلام 1975 حتى 1981بناءا على الأمر
الجمهوري الرابع في 9 مايو 1973 م .والذي ألغي الأمر الجمهوري (807) حيث
أصبحت مصالح وزارة الثقافة والأعلام (الإعلام والثقافة والأثار) تتبع الى
وزارة الشئون الداخلية وذلك بسبب قيام المؤسسات القومية المستقلة لأجهزة
الإعلام في صيغة الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون – المجلس القومي
لرعاية الأداب والفنون – وكالة السودان للأنباء – مؤسسة الدولة للسينما .
وفي أبريل عام 1972 م تم إنشاء مصلحة الثقافة.
وقد تكونت مصلحة الثقافة من عدة أقسام وأجهزة شملت / أ : رئاسة مصلحة
الثقافة التي يتبع لها الإدارة ،العلاقات الخارجية ، شئون المديريات
،المركز القومي للأبداع الشعبي ، الاتصال الجماهيري، النشر الثقافي ،
المكتبات ، السينما، العلاقات العامة .
ب / إدارة الفنون المسرحية والاستعراضية التي نظمت لتشمل : قطاع الدراما
، قطاع الفنون الشعبية ،  قطاع الاكروبات ، قطاع الغناء والموسيقى، قطاع
الاعمال  المسرحية.
ج/ معهد الموسيقى والمسرح
والذين تولوا مصلحة الثقافة عبر حقبها المختلفة: إبراهيم الصلحى ،
الدكتور أحمد الزين صغيرون، الدكتور محمد عبد الحى، بابكر أحمد كابوس
(بالانابة)، الدكتور عبد الرحمن عبد الرؤوف الخانجي ، بدر الدين هاشم،
أحمد اسماعيل شيلاب، مكي سنادة.
وفي اكتوبر 1975 م تولى امر الوزارة البروفيسور / أحمد عبدالحليم ثم جاء
من بعده السيد / بونا ملوال في 10 فبراير 1976 م بالقرار رقم (34) هذا
وقد صدر في عهده قانون المجلس القومي للآداب والفنون عام 1976 م مؤكداً
اهتمام الدولة بالثقافة ورعايتها التامة , وفي ذات العام أي 1976 م أنشئت
إدارة ثقافة الطفل, بغرض تقديم أنشطة ثقافية للأطفال.
البروفيسور / على محمد شمو جاء الى كرسي الوزارة في 17 سبتمبر 1978 م ثم
من بعده جاء د. إسماعيل الحاج موسى في 17 أغسطس 1979 م بالقرار رقم (441)
بعد ضم الوزارة لوزارة الشئون الداخلية وتولى السيد / أحمد عبد الرحمن
الإشراف عليه بحكم منصبه كوزير لوزارة الشئون الداخلية وذلك في عام
1981م…
وفي عهد الدكتور اسماعيل حاج موسى أقيم مهرجانات الثقافة القومية الثلاث الاولى..
د . محمد عثمان أبوساق عين وزيراً للثقافة والإعلام بتاريخ 1/12/1982 م
بالقرار رقم (812) وذلك بعد تعديل اسمها لتصبح وزارة الإرشاد والإعلام
القومي بموجب القرار الجمهوري رقم(810) والذي بموجبة تعدل أسم مصلحة
الاعلام باسم مصلحة الاعلام القومي ومصلحة الثقافة تعدلت إلى مصلحة
الارشاد بالاضافة إلى مصلحة الأثار وبهذا التشكيل فقد تولى د.محمد عثمان
أبوساق وزير  الارشاد والاعلام القومي الإشراف على الهيئات التالية:
أ/ الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون
ب/وكالة السودان للأنباء
ج/إدارة التوزيع
د/ مؤسسة الدولة للسينما
ه/ معهد الاعلام
و/ مجلس الصحافة والمطبوعات
ح/  دار الوثائق القومية
وفي يونيو 1983 م تولى السيد / محمد خوجلى صالحين قيادة الوزارة وقد تعدل
اسمها بالقرار الجمهوري رقم (36) لعام 1984 م الى وزارة الثقافة والإعلام
التي ضمت في  هيكلها :مصلحة الثقافة، مصلحة الأثار، المجلس القومي للأداب
والفنون ، مؤسسة الدولة للسينما الإذاعة والتلفزيون، دار الوثائق
المركزية، ، مركز التدريب الاعلامي ، بالاضافة إلى  دار توزيع سودانا،
الأمانة العامة للصحافة والمطبوعات.
وفي انتفاضة ابريل 1985 م وفي فترة الحكومة الإنتقالية ابريل 85 – ابريل
1986 م عين السيد / محمد بشير حامد وزيراً للوزارة.
(حكومة الصادق المهدي) تم تعيين السيد / محمد توفيق وزيراً للثقافة
والإعلام في 15مايو 1986 م. وامتدت فترته الى أن جاء الى كرسي الوزارة
مغيراً له السيد / مأمون محجوب سنادة في يونيو 1987 م (حكومة الوحدة
الوطنية الثانية)  ومن بعده تولى السيد التوم محمد التوم. وفي 16 مايو
1988 م عين السيد / عبد الله محمد أحمد وزيراً للوزارة , وفي عهده ضمت
المطبعة الحكومية لوزارة الثقافة والإعلام اعتباراً من أول يوليو 1988 م
على أن يشرف عليها الوزير مباشرة.
ثم عين د. بشير عمر محمد فضل الله وزيرا للثقافة والاعلام في الاول من فبراير 1989م
وفي فترة التعديل الثاني لحكومة الصادق المهدي 26 مارس 1989 م تولى أمر
الوزارة د.سليمان أبو صالح واستمر في موقعه حتى مجئ الانقاذ الوطنى في
الثلاثين من يونيو 1989م
في عهد الإنقاذ الوطني ، وفي السنوات الاولى تم تقسيم مجلس قيادة الثورة
إلى دوائر تولى عضو مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطنى العقيد (أ.ح) سليمان
محمد سليمان لجنة الاعلام والتوجيه ، وفي تلك الفترة، واستجابة لقرار
مجلس قيادة الثورة رقم (19) لسنة 1989م بتاريخ 31 /1/1990م، وضمن مؤتمرات
الحوار الوطنى تم عقد مؤتمر حول قضايا الاعلام شاملاً لقضايا الشأن
الثقافي بقاعة الصداقة بالخرطوم في الفترة من 19 – 28 فبراير 1990م ،
ورأس جلسات المؤتمر العقيد (أ.ح) سليمان محمد سليمان، رئيس لجنة الاعلام
والتوجيه، بينما كان نائب رئيس المؤتمر وزير الثقافة والإعلام البرفيسور/
على محمد شمو الذي كان أول وزير للثقافة والإعلام في حكومة ثورة الانقاذ
الأولى,والذي أعتلى كرسي الوزارة للمرة الرابعة في 9 يوليو 1989م ، وقد
دعت توصيات المؤتمر إلى تطوير هياكل الثقافة والاعلام وإداراتها،
والاهتمام بالثقافة والفنون                           ،.. مهد ذلك لقيام
الهيئة القومية للثقافة والفنون ، وقبلها قامت (وكالة) الثقافة التى
قادها البروفسور أحمد محمد شبرين ..
ثم عين السيد / محمد خوجلي صالحين وزيراً للثقافة والإعلام للمرة الثانية
أيضاً في أبريل 1990 م, ومن بعده عين السيد / عبد الله محمد أحمد للمرة
الثانية أيضاً وزيراً للثقافة والإعلام وفي عهده أصدر مجلس الوزراء قرار
رقم (447) عام 1991 م لمشروعه حول إعادة تنظيم الوزارة حيث أصبحت على
النحو التالي:
الأمانة العامة.
الهيئة القومية للإعلام والإنتاج الفني.
الهيئة القومية للتلفزيون.
الهيئة القومية للإذاعة.
وكالة السودان للانباء.
الهيئة القومية للثقافة والفنون.
الهيئة القومية للأثار والمتاحف.
المجلس الصحافة والمطبوعات.
ديوان مسجل عام المصنفات الفنية والادبية.
أكاديمية السودان للتدريب الإعلامي.
المطبعة الحكومية.
اتحاد الإذاعة والتلفزيون.
وشمل تكوينات الهيئة القومية للثقافة والفنون الأمانة العامة التي شملت عدة إدارات
إلى جانب  (4) أمانات هي :
*أمانة الفنون
*أمانة الأداب والعلوم الإنسانية
*أمانة المراكز المتخصصة
*أمانة النشر والتوزيع
وتولى الهيئة عبر حقبها كل من : الدكتور أحمد غبد العال، مكي سنادة،
الخاتم عبد الله
ثم عين العقيد (أ.ح) سليمان محمد سليمان وزيراً للثقافة والاعلام عام  1992م
وفي عام 1993 م في الثلاثين من أكتوبر عين السيد / عبد الباسط سبدرات
وزيراً للثقافة والإعلام حيث تم في عهده تغيير اسم المطبعة الحكومية الى
المؤسسة العامة للطباعة والنشر والتوزيع بناءً على قرار مجلس الوزراء
رقم(159) بتاريخ 6 مارس 1994 م الخاص بإنشاء المؤسسة على أن تشمل:
المطبعة الحكومية.
مطبعة وزارةالثقافة والإعلام.
مطبعة النيل(جوبا)
دار التوزيع المركزي.
في 20 أبريل 1996م تم تعيين العميد ركن طبيب/ الطيب إبرهيم محمد خير
وزيراً للوزارة والذي تم في عهدة إلغاء قانون الهيئة القومية للإعلام
والإنتاج الفني بناءاً على توجيه قطاع الخدمات بمجلس الوزراء بقرار
رقم(846) لسنة 1998 م.
وقد أقيم في عهده مهرجان الثقافة القومي الرابع..
وفي مارس 1998 م عين د.غازي صلاح الدين العتباني وزيراً للثقافة والإعلام
وفي 21 فبراير 1999 م وبالقرار رقم(180) تم إجازة السمات العامة للمجلس
القومي لرعاية الثقافة والفنون والذي ألغي بمقتضاه قانون الهيئة القومية
للثقافة والفنون.
كما أجاز مجلس الوزراء هيكل الأمانة العامة للوزارة بالقرار الجمهوري
رقم(765) لسنة 1998 م وعليه أصبحت:
الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية.
الإدارة العامة للتخطيط والمعلومات والإصدار.
الإدارة العامة للعلاقات الخارجية.
الإدارة العامة للعلاقات العامة والإتصال.
كما أجاز المجلس الوطني قانون رعاية المبدعين لسنة 1991 م في جلستة
رقم(12) في دورة الإنعقاد السابع بتاريخ 17 محرم 1420 هـ الموافق 3 مايو
1999 م وأجاز أيضاً قانون المكتبة الوطنية السودانية لسنة 1999م جلسته
رقم(11) من دورة الإنعقاد السابع بتاريخ 28 أبريل 1999 م
وبعد ذلك، تم فصل وزارة الثقافة عن الإعلام وإنشاء وزارة الثقافة
والسياحة ..


                                                             وقد صدر
في اليوم الثاني والعشرين من شهر فبراير 2001م المرسوم الجمهوري
رقم(16)/2001م والقاضي بتعيين وزراء اتحاديين حيث عين الأستاذ عبد الباسط
عبدالماجد بشير  وزيراً للثقافة والسياحة ، كما تم تعيين وزير دولة
بالثقافة والسياحة الأستاذ صديق المجتبى بالقرار رقم(17)/ 2001 م والصادر
في ذات التاريخ.
وفي عام 2002م تم إنشاء وزارة مستقلة للثقافة لأول مرة في تاريخها بموجب
المرسوم  الجمهوري لرعاية وظائف الثقافة ودفع الحركة الثقافية وتنمية
العلاقات الثقافية وحماية الأمن الثقافي. وقد عين الأستاذ عبد الباسط عبد
الماجد بشير وزيرا للوزارة الوليدة كما تم  تعيين الاستاذ صديق المجتبى
وزيراً للدولة.
أهتمت الوزارة بإيجاد مقر لإداراتها ووحداتها المختلفة وتم تخصيص مقر
دائم لها كما شرعت الوزارة في اجازت العديد من القوانين .
تمكنت الوزارة الوليدة من رعاية عدد من المشروعات الثقافية والعديد من
المنظمات الثقافية والأفراد وشركات الانتاج الفني ودعمت الكثير من
الجماعات والروابط على مستوى المركز والولايات مما أحدث حراكاً ثقافياً
واضحاً وملموساً .
وفي العام 2005م أقيم مشروع الخرطوم عاصمة الثقافة العربية الذي استمر طوال العام.
استمرت حكومة أحزاب البرنامج الوطني وفريقها بتولي مهام المرحلة التي
سبقت توقيع اتفاقية السلام الشاملة في 9 يناير 2005م، والفترة التي تلتها
(الفترة التحضيرية) حتى 9يوليو 2005م تاريخ أداء القسم لمؤسسة رئاسة
الجمهورية بموجب دستور 2005م المترتب على بنود اتفاقية السلام ، وفي
العشرين من سبتمبر 2005م، صدر المرسوم الجمهوري رقم (31) بتشكيل حكومة
الوحدة الوطنية، وتم دمج وزارة الثقافة ووزارة الشباب والرياضة حيث عين
السيد محمد يوسف عبد الله وزيراً للثقافة والشباب والرياضة ثم تبعه في
ذات التاريخ المرسوم الجمهوري رقم (32) القاضي بتعيين كل من السيدين "عبد
القادر محمد زين أحمد" وزير دولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة،و
"محمد أبو زيد مصطفى" (حزب جماعة انصار السنة المحمدية)  وزير دولة
بوزارة الثقافة والشباب والرياضة.
وقد استمر السيد عبد القادر محمد زين أحمد وزير دولة بوزارة الثقافة
والشباب والرياضة حتى الرابع من ديسمبر 2007م و تم تعيين  د. "أمين حسن
عمر" وزير دولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة بموجب المرسوم
(49)/2007م الصادر في الرابع من ديسمبر 2007م.
وصدر في 30 مايو 2010م المرسوم الجمهوري رقم (19)/2010م القاضي بإعفاء
"محمد يوسف عبد الله" وزير الثقافة والشباب والرياضة ، وما تبع ذلك من
إعفاء وزيري الدولة بالثقافة والشباب والرياضة د. "أمين حسن عمر" و"محمد
أبو زيد مصطفى".
المرسوم الجمهوري رقم (24)/2010 وهو المرسوم الذي أفصح عن حكومة ما بعد
الانتخابات الذي تم توقيعه في اليوم الرابع عشر من شهر يونيو لسنة 2010م
وقضى بتعيين "السمؤال خلف الله القريش" وزيراً للثقافة التي عادت وزارة
مستقلة ، كما  صدر المرسوم الجمهوري رقم (25/2010 بتاريخ 14 يونيو 2010
بتعيين "علي مجوك المؤمن" (حزب الارادة الحرة)وزير دولة بوزارة الثقافة.
وفي عهد وزير الثقافة السمؤال خلف الله أقيم مهرجان ليالي السودان الذي
عد "مهرجان الثقافة الخامس" بمشاركة ولايات السودان ،  كما بدأ مشروع
العواصم الثقافية السودانية العام 2011م بإختيار الجنينة حاضرة ولاية غرب
دارفور عاصمة أولى للثقافة السودانية .
وفي ديسمبر 2011م تم اعفاء وزير الثقافة  "السمؤال خلف الله القريش"
بالمرسوم رقم 35 لسنة 2011م الصادر في اليوم الثامن من شهر  ديسمبر 2011م
ثم التجديد له وزيرا للثقافة للمرة الثانية بالمرسوم رقم 37  الصادر في
نفس التاريخ.
وتبع ذلك إعفاء وزير الدولة بالثقافة على مجوك المؤمن وتعيين مصطفى محمد
احمد تيراب (حركة تحرير السودان الموقعة على اتفاق ابوجا) في الثامن من
ديسمبر 2011م
وفي يوليو 2012م  دمجت وزاراتي ’الثقافة‘ و’الاعلام‘ في وزارة ’الثقافة
والاعلام، وقد صدر قرار جمهورى في الثامن من يوليو 2012م بتعيين د.احمد
بلال  عثمان  وزيراً للثقافة والاعلام ، واحتفظ بمنصبه مصطفي  محمد أحمد
تيراب وزير الدولة بوزارة الثقافة والاعلام.
وفي العام 2013م تم فصل وزارتى الثقافة والاعلام ، وعادت الثقافة وزارة
مستقلة حيث عين  الطيب حسن بدوى وزير للثقافة وفقا للمرسوم الجمهوري رقم
53 لسنة 2013م  الصادر في الثامن من ديسمبر 2013م.
ومنذ هذه المرحلة بجانب الاستراتيجية ارتكز عمل الوزارة في :استكمال
التنمية الثقافية الشاملة ، وتعزيز إدارة التنوع الثقافي ، وتحقيق
الريادة والمزاحمة للمشروع الثقافي الوطنى على المستوى العربي والافريقي
والعالمي .
وتوسعت الوزارة في البرامج القومية .
وفي  السابع من يونيو 2015م  صدر المرسوم الجمهوري رقم 18 لعام 2015م
بتعيين الطيب حسن بدوي وزير الثقافة للمرة الثانية كما صدر مرسوما
جمهوريا بتعيين مصطفى محمد أحمد تيراب وزير دولة بالثقافة الذي احتفظ
بموقعه منذ الثامن من ديسمبر 2011م .
وفي السابع عشر من يونيو 2015م تم تعيين سيد هارون عمر احمد (اتحادى
ديمقراطي)وزير دولة بالثقافة بالمرسوم الجمهوري رقم 28 لسنة 2015م.